الكتاب الجوّانــــــــــيّ
[الكُراس الشعري الثاني]
كتابة صحوٍ ثانٍ
أو
مفتتح الخبر
نحن
أبناء السبيل, سبيل الكتابة وسبيل الحزن,
نطرق
كل هنيهةٍ أبواب الله عبر البريَّة, مسبحين جلالته
باسم
التأمل والأمل, ونحن
أبناء السبيل المنفطرين في شحذ أحلامٍ تخصُ وهمنا
القديم بحلم
الكتابة..
فهل
نحن نكتب؟
أم
أننا فقط كُنَّا نَسْبَحُ في بحر رملٍ عصيبٍ لا يخص أحدا غير
البريَّة!..
فيا
الله؛ هل أحلامنا لا تخص أحدا غير البريَّة؟!..
فمن
أين نبتديء مادُمنا لا نملك إصغاءً كافيا لأحلامٍ سيئة الطالع؟.
حسنا.. أنا أحد أبناء السبيل, وأحد
سَيِّئِيّ
الطالع,
وسـأقول ربع حقيقةٍ بمرآةٍ محدبة, وهذا
نصه:
[ثمة
حلم عاهر يطوي شوارع الله الفسيحة في مدينةٍ جسدها يتنمل ابتغاء مرضاة مهبٍ جسور,
اجتاحته خيانة وبعض الخيبات وتكفّله الريح لموسمٍ آخر, وثمة أيضا حلم آخر أنهكه
العياء من الإعداد لحياةٍ لن يعيش فيها قرير العين, وثمة ثالثٌ يفزعه التشظي إلى
إربٍ شوهاء, وثمة رابع بمثابة فاجعةٍ مستطيرةٍ فقد للتو لوازمه الأولية..
]
فأين
نحن من نحن, وسط هزيعٍ مديدٍ وعبر خيانة الشجر؟!.
ثمة
إجابات عديدة تؤلف حياة إجابةٍ على سطحها يرقد كلام نصه ما يلي:
- في بلاد
اللاكتابة / اللاحُلم,كل شيءٍ جائز وكل شيء لا يجوز,
وفي
مثل هكذا ظرف تتجمهر طوابير الأسئلة وحشود الأفواه السائلة وفصول
الخريف.
فأين
نحن من المطر وتركة الربيع ؟!.
نحن
كما نحن, نسعى نحونا وما بيننا وبيننا أفق شبهةٍ واحدةٍ وزخّات فتوحاتٍ قديمةٍ, وما
تحت أيدينا غير أصابعنا المنثنية وما فوقها غير عروقٍ أهلكها العرق المدوّي
!.
نحن
كما نحن, نُطيح برغباتنا في استحالة الكتابة,
ونقضم تفاح جنة وهمٍ على عاجلٍ من
أمرنا,
ونعشق صوت المطر الذي لا يجيء, وصوت بائع
الصحف.
ونحن
كما نحن, نخلع جلودنا لأحذيتنا, ورئاتنا ذبيحة في أسواق الزمان..
فأين
نحن من نحن؟!
للأرض كلمة نكتبها
وللريح أوراقنا المدعوكة
وللوطن شموع حروفنا السوداء
فأين
وطن الكلم يا سيدتي الشمعة؟!.
مثقلون نحن بنحن, بتاريخ العِبر, ومصائد الممرات
المشفّرة, وعلامات الخطر!..
مثقلون بمجالس التأديب, والقلاع المطهّرة, ودوائر
العدل, والمحامين العموميين, وتاريخ القُوى..
فلنقف عند هذا الحد تحت سقف جملة
تقول:
[ما
أسوأ اصطياد الأُسود لحظة القبض في دورات مياهٍٍ عموميةٍ!
وما
أسوأ اللبوات المجيشات بخرائط الرجال, ودساتير الكلم!. ]
وما
تحت سقفها وما فوقها بينٌ يقصُ فصوصا للتعب..
الفص
الأول ينص: النسوة اللائي على مراييلهن صورة اللبوة وزوجها الوقور, وما بين أواني
الطبخ جرائد تحمل أعمدة للسقوط, إنما هي اسم آخر لكسّارات يُهيجهن عُنق
البعض.
والفص الثاني ينص: الكتابةُ للسقّاءين اللّيليين,
ولجماجم الأبد.
والفص الثالث ينص: الذين ذُبحوا على سفوح
الوهم
لهم
أوبة الرسل!.
والفص الرابع ينص: وردتان وحرفان من فصل
الأمنيات
وألم, وفصلان منفيان
كاتب
وما كتب.
والفص الخامس ينص: المدججات بتاريخ القُبل,
المتحرشات باشتهاء الاشتهاء
يحرصن دائما على نبذ الوهم.
- هنا عند
واحة زمن جريح, على أعناق النخيل دعوة ٌ لمليكة النوم الطريح..
التي
لها نكتب فخرا للريح, وللقلوب المصطفيات,
نؤسسُ لأسفٍ أرضعته مزابل أدعية وصلوات
منحنية.
فأين
نحن؟, وأين الريح يا سيدتي النخلة؟.
مدينة الدمعة
صومعتان من غروب
تكتبان تاريخ سجائر
وتُصرعان في مصرف الدم..
تُزرّران سجدتين
من
جنابة المحيط..
الصومعتان اللتان
تحكيان
عن
ذبح الكافرين
بالأسماء الكثيرات للوثن
يحدث
أنهما ماتتا من البرد..
الصومعتان اللتان تؤلفاني
كنتُ
مُصرّا على أنهما رئتيّ
أو
تراثات تمسرحي على سرير الصمت
يحدث
أنهما شاعرتان.
الصومعتان المقمطتان
في
ذهول الويل
واللتان تنزعان عني شحذ الشطوط
يحدث
أنهما قالتا مجازا
أغضب
لحظة هاربة من سفور العطن..
الصومعتان المصلوبتان
في
حكومة الشعيرة
يحدث
أنهما
اغتالتا نفسهما بالنظرة المواربة.
الصومعتان اللتان شيّدتا
في
البركان عريشا للتأمل
يحدث
أنهما سُرقتا
في
سعف العريش.
الصومعتان المسمومتان
بالسكّر
ونبيذ الترك
يحدث
أنهما ملاحقتان
بالكلاب المزركشة
ويحدث أنهما
مرتهنتان في نيابة الريح.
اللتان
تدعكان عالما من الأفكار والتبغ
تأكلان الآن عمرا من بصاق
وجسدا من تدبير.
اللتان اللتان
أُصيبتا في همزات الوصل
يحدث
أنهما لا تتكلمان
ويحدث أيضا أنهما منشغلتان
في
مناسك الهروب من الذاكرات
المنبطحة..
اللتان
يا
حبيبتي اللتان
استفاقتا من غطرسة المضيق
يحدث
أنهما البحر.
عِمَارةُ الباطــــن
[أسطر محققّـة]
مازال انعراجي
يدأب
على حياكة ذاكرتي.
ببعض
الكلام,
أواصل الكتابة الخديمة
لها,
علّ
سكري
بذاكرةٍ محجوبة عن من سواها
يقوّض أحزاني المديدات
الغائرات
الحائرات.
متبوعا بالحب
أقرضُ لها
جلالا
من
زلال احتسابي.
مسبوقا باللُقيا
لا
أراها منفصلة
عنه
حين
يكونني.
هكذا
الشعراء
تتبعهم يواقيتهم إلى حيث شعيرة
الله.
الشعراء الشعراء
صلاّبو أحلامٍ عند منافض الكلمات
المشتهاة,
آكلوا لحم قصائدهم,
مجاذيب نورٍ
زمرة
الرب
حائسون في ظلِّ شجرةٍ. ,
جئتُ
حيث لا جئت
أفتش
عن شجرةٍ تظلّهم,
لا
تظلّني..
كلمةٌ لكل شيء
التي
أمسها
غداة
سؤالي.
كأسٌ
معبأ بوارداتي
يسبّحُ باسمها ليلُ ظهيرةٍ,
طارقٌ أنجم الرُقيّة.
كأسٌ
يلعن تاريخا
لا
يقولني وإياها.
لتسجدي معي الآن
حان
وقت صلاةٍ إليك.
وإياك ابتدأ الكلام
وإياك أصلي للذي
تاه
قلبي نحوه فيكِ.
بعض
الارتواء لعنة.
المشتعلة بي
أرميني بها
في
بحرٍ يحترق بنا.
بعض
الكلام خروج
من
الخارج.
يروم
الحدس
أن
يكون لغة,ً
انبثاقا,
يرصد
دِلاء الله.
إنه
صبوة
شجرةٍ
ما
في لحائها غير اسمه
المتلبسني.
هامش
ملحق بنص [عمارة الباطن]
الشعر
دقيقة رغبة مكتوبة
بلغة
يتطاعمها
أثر,
الماء, مثلا..
نسيم
يتحسس أطلالا أثرية
لشعب
سقط على ركبتيه في القبر, مثلا.
الشعر الناهض
بذاكرةٍ مشبعة بلسان
الشهوة..
قراءته وحدها
تستأنف للحكمة
تأملا ناضا بالمعنى.
الشعر في معناه التطهري
عري
اللغة
من
مجادعات القول.
في
جهنم الشهوة
يتصير الشعر- لعنة الدنيا-
كتابا مقدسا
يتحمم في رجاءه اليقين.
الشعر هنا- تحديدا:
كثافة حياة تمتزج فيها لغة الآلهة
بلغة
البشر,
وتتصير طاقة الشهوة إلى رحيق إلهي
يذبح
التعب,
حيث
- أيضا - تقف الجماعة
في
صلوات اشتياقها على حافة الزجر.
مواصلة الشعر إزاء متايسة الشهوة
ماءٌ
ترقى
به اللهجة إلى لغة
فيها
الجملة الاسمية
تذيب
الأفعال- الحشرات
في
منهج النثر.
الآثار
التي
تصور البشر عراة
والآلهة كذلك..
هي
فكرة الإنسان
منذ
البداية,
- منذ طهره
الأصيل-,
لشعرٍ
يقول
بهذا الهامش الملحق.
حدّث
الشاعر قال
-I-
كثيرون أخذوا عني
هذا
الشبوب.
لئلا
يموتوا ثانية
أدمنوا اختراعي مجددا.
-II-
لأني
لم استيقظ
لحظة
قدومها..
لذا
كتبتُ لها نظما وحشيا
يليق
بالنوم.
--III
الذي
يستبيحني جعيره
لا
استمع إليه.
-IV-
أنا
موت
يكتشف الأموات.
--V
ملموما على حزني
أُقبر كأسي
في
سقاية الروح.
-VI-
أنا
الصواب
لحظة
أخطأ الآخرون
وأنا
البلاد
إذ
الموجة تصلي للجرح.
-VII-
الشرطة
التي
تذبحني في أحلامها
تركتني
فالأمن مستتب.
-VIII-
تلك
الشجرة
بها
انتصر, وبها أُهزم.
ما
أجملها, وهي تصنعني!.
ما
أمرّها, وهي تقذف بي
على
سواحل الاغتراب.
-IX-
أنا
حطام دروشة
من
يقرضني قلبا
أكتب
له عمرين.
-X-
قصيدتي
شعبُ
جراحٍ
يذبحني.
مقاطع من سيرة التعب والكلام
سنتان من ضياع ذاكرة
مرتا
كهتاف هزيل
بيعتا من رحم سؤال نكر
اغتصبتا من العمر إكليلا.
مروحة هوائية في صحراء.. ماذا تجدي؟!
والصلوات والنسك قيد البحث.. متى كانت
العبادة؟!
أو
ماذا في البعث من نشيد؟!
حوار
من دم وسماء جاوز مداه وانكسر
والمساء
يبكي..
وشؤون من أحوال الطقس تهذي!
سؤالان آخران..هل لديك بالأمس
قيثار؟!
هل
في غدك لحن شجي؟!
سنتان وسنتان من خراب الأجوبة
تغصان بقيظ شارد وفكرة
يجن
جنونك, يتفتح المساء في صدرك ملاكا عبقري
الحبور
وتنفلت الأشياء من معطف الريح إلى
ملاكك الخرافي
ويضج
جنونك وكل جسدك
هوائيات تستقبلك
ويجن
جنونك, تبصق على سلطنة
الهوامش والمتون, ويعتريك الذي يأتيك حتى تسبح
في خبرك
موعدا للقيا وآخرا لفعللة اللون,
ويسقط
المطر, وملاكك مكتئب
لا
يحب المبارزة بعد
والهواء الطلّ والسماء ذات ملاكك
أكثر
ابتساما, فيسقط
المطر منشرح السريرة بضمير أبيض,
ووجدك
من
وراء الغيمات
رؤية.
كفاه
الذي كفى وزر الطواف و النغم, وملاكك
درويش يرقص من فرط الحب,
في
صدرك
يبتهل, رأسه بندير مطرق.
وملاكك بين قلبيك صمدٌ
والجنون إلهي
نوع
من الطرب.
سيبقى الضوء ضوءا وأوراق الخريف
هشيما
تبقى
ثبتا أحلام الضوء
ويحيا الحلم رغم رماد الجفون
أو
قذارة اللحظة
ستحوز بعض الحزم والجنادب هي
الجنادب.
مهما
استبد النهار
سيشهد النخيل تغريدا غريبا وحادا
ستفكر ملء الخيال, ملء الأرض
في
قصص الضوء
والتغريد
ماذا
قلت؟
أجل
الضوء ضوء والجنادب جنادب!.
بلا
موعدٍ ولدت, بلا موعدٍ
تموت
أبدا
والشاي الرديء واللايمين
تمنحهما إياك الكائنة على وجع
وأكواب مملوكة لكائنات اليأس
وفضاء حزين كلماته فوق الحروف
وحزن
ودموع تحت البكاء.
يا
لهذا التعب الماجن حد الخيبة!
وعيناها تلجك كنهار قرمزي..
لكنها ستمضي..
هذه
خيبة أخرى..
فلتنعم بزمهريرها التائق.
كيفما اتفق
للغياب حرقة جاثية وانتظار..
كيفما اختلف
للعين موهبة مخلّقة..
كيفما كان
للشعر ولها شهوة نافرة..
فلتغني يا قلبي لنصائح بليدةٍ من أولى حبر
ميت..
فلتغني حد البكاء أو الضحك
ليس
ثمة نصف لون
كل
الكلمات معنونة.
هذه
قبيلة وجع أخرى غائرة في أحلام الماء
فقدت
طقوسها أو شخوصها
والطبل ما عاد يُقرع
وذاك
جيش رابض
انساح سنامه في موسم ليس عصيبا.
كل
الغرائب إلا أنت أو أنت والنشيد يهتف
وأنت
غريب
ما
عدت تُطيق!
كل
الستائر مغمضة., والقصيدة
تلو
القصيدة شتم أفصح !
ماذا
بعد؟
نصف
وألف من الأيام والموت حلم!
من
آخر وهمٍ إلى بداية غيابٍ
تتفرس
لكنك
.. ستُخذل,
هذه
خيبة أخرى
فلتكتب سفر ما مضى أو يأتي
دون
حسرة.
للآلام طقس أخرس!.
سنتان من قلق نزيف, شهقتا كوطن منسي
كعصارة مزبدة بالترح والفضول
سنتان وسنين من دوائر مجهولة
ومعارك دونما عراك.
ما
عدت تموت
ولا
البعث نشيدك
أيها
الصارخ بين نوافير الخلق
والثابت كالجريمة..
يا
عجينة من بلل وفتح
في
عينيك ملل بليد
وعلى
شفتيك يرقد سفك مجهول..
أيها
المغروز بالإطالة والخرس
بعكاظية محترزة
لكم
أشتهيك بنزف أعمق وأعمق..
سنتان وسنتان من غضب المسيرة وفلول
الحلم
الينبغية.
لكنك
ستقول-ريثما تتألم أكثر-
أقداحك المسفوكة هدرا أين تروح؟
وأين
صلواتك كانت تخبّ؟
سنتان وسنين والرأس جرة دم
لا
سرج ولا هطول
وأنت
تثب من حزن إلى حزن.
وقضاؤك قلب فسيح تخره
عشرون طائفة من شعوب الكلمات..
لكنك
ستقول..
حينما يتراكم في قلبك الويل..
وحينما تزفر في رؤاك
جياد
التموت..
وحينما يصبح النزق جنينا
حوله
تهترئ أغلفة الولادة
وحينما يلتمع قرط القول
في
أذن الاشتهاء
تقول
أو تقول
كيف
يُغرّر الليل بالنهار.
سنتان أو دهر
من
اكتفاءٍ وماء نيئ
سنتان أو دهر
من
كلام مفكك وخطوط..
من
القلب مشاهد للقول ممكنة
القدر المعبأ بالفم
اللاطم لنسب القصيدة والثواب
يعزف
الاستلحاق مقطوعةً للمد.
من
سواه للماء
الذي
يعلم أن الرسم
تناسل البحر في سدة القلب
وأن
الحب نصب مستحيل.
ثمة
موت هو الشاعر
ثمة
أسماء أخرى..
ثمة
كلمات متضورة
ثمة
فقه هو الشطب.
في
تاريخ الحلم
هذا
البحر وهذا الوتر
الشعر إدراك البين.
الدمعة نصفها ألم..
النصف الآخر تجوال
في
الدمعة اكتمال..
في
الرطن والبرق والبئر
أحاجٍ من زمن الفقد.
أيتها القبلة
الراجلة في طريق عمومي
حيث
المدينة
رجلا
ملحاحا
أكابدك إثر ضحوةٍ مرتّقة بالنشوى.
أيتها القبلة التي من دم الماء
أقولك مرة فمرة.
يا
التي من لحن الله
أتصبّر بكِ مرةً أخرى.
مقترح مبدئي لسيرة "هن "
أولى:
هديلٌ أو أسودٌ كثّ
معنى
البداية والترقب.
أخرى:
ترقرق - نهر بعد حين..
كلمة
اقتراب أبدي.
أخرى: ذكاء
مسافر في جسد مخيلة..
أخرى:
عشبة عند حفيف ظلٍ موارب..
أو
قصة معرفة.
أخرى: معنى
القلب الأكيد..
في
جيدها فيض نورٍ هتون.
أخرى:
نسّابة حلمٍ
جنون
قصيدةٍ ما..
أو
نبوءة عصيبة
عليها سلام النبيات.
أخرى: خبيئة
دمي
مليكة ملمحها
سرّ
خفي لتضاريس منتسبة.
سليلات الذاكرة..سليبات المعنى
لهن
- حصرا - اشتهاء مبدّد من خريف التوّثب..
والكلاب أبدا.
لهن
سفر التندر..
لهن
الموت بدون دم
ودون
مقبرة..
لهن
حميّة البرد الفصيح.
أجمل
ما في العالم..تناقض القلب فجرا أو ظهرا.
والعاقبة لا تبقى.
سأبكي مثل الكشكول
معلومات شاردة من كل حدبٍ وصوب
مثل
قصيدة يانصيب..
وأبكي..
هذه
ضلالة صغيرة تركتها للريح..
أنا
الحب الأبدي لمعنى البدء
من
يخافني أخرج إليه في أوجار ليلٍ بهيم.
وتواصوا بالذي لا يأتي
بالذي هاجر في دمه
بالعاطل عن الشعر في بلد الناظمين
بالعازف عن الحب في وطن الإناث
إليه
وللريح والكشاكيل
حيرة
بدءٍ يتشكّل في أتون نحرٍ مأهول..
هل
يعني أحبك ؟
لكِ
من جلد الإجابة آيات بينات..
لكِ
جلجلة سطرٍ مفقود.
رسولة طرابلسية
في
قلبي محمدٌ
وطريد المدارس عظمي
نخاعه المجبول
ينكش
لغة عاصمة..
أقلبي البريء مني..
أغيمة أسئلتي..
لو
تُدركيـن أنني لم أكن لأحبكِ
أبـدا !
فقط.. كنتُ أقرؤك بلهفةٍ تليدة ملؤها
رنين
دفي..
وذات
صبـاحٍ مخبـول
على
صدري قلمي الشائك في قميصي
الشتوي
وأنت
جمـالٌ مؤبَّـدٌ
لكأنه البعـث..أو البعث المعتصم
بحلمه
الذكي..
لم
يدركنـي الارتجاف.. كنتُ أكابدكِ وأمضي
كاليقيـن
اللذيذ..
أأخت
العز
كنتُ
أهاتفكِِ رسولةً تدمرية تذرذر شأوا
مجيدا
على
ترابٍ هلالي
سخيـم..
نطرق
قاعات الدرس وفي طلب العيـون
صلاة
إليـك..
أأخت
العز
في
قلبي عراك أسئلة ونبض
وأنت
أتنظرين رئاتي الشهيدة إليكِ؟!
أأخت
العز
هلاّ
رأيت خجلا قشتالـيا
يذكي
في جسـوم الحزن هطرفةً من وشـم
الحب..
العناصـر والأفعال
الرغائب والشوارد
وكل
ما أصاقبه في هاتيك
العينين
أميط
لثامه إليكِ, إذ تبسميـن
في
نمير سمـاوي مدثـرٍ بندفٍ مؤمنـه..
ترائبٌ من مستقبلٍ كســولٍ
[نثار كلم I]
كخضم
حاشـد لكآبة لغةٍ
أو
مهب صاخب في رأس بـلاد
..
يا هذه القصيـدة اللعنة وسيول هذا
القلق العـارم في عصبي المقيت..
إنني
حزين حتى المبايعة وإنني متورد الجبيـن حد البدايـة
وإن
أيقونتي يقين وهذه الفوضى ضلالات صغيرة.. وهذا
القلب المضرَّج بالشتاء قد انتفخ بالثلج والكذب
والبكـاء..
وإذ
غدوت أفشي للأشياء سرَّها؛ تتشعوذ الكلمات مني أشرعة أو خجل..
وهذا
الكلم العريض يجثو بلا انقطاع على فريضتيه
منذ
أن استفحل الألم في مزمـاري..
كسائـر الأشيـاء المنكرة، كنت أموت وحراشف الأفكار
تذبح شبقي
...
لذا كرّست هذا الربيع لأبدّد صفا
من
استعاراتٍ متبضعة على اجتياف كلمة أولى.
هكذا
تبدو الأرخبيلات المتقطعة بلادا، وحشود البر
شعبـا.
لقد
سئمتُ هذا الفعـل
الكريـه:
الكتـابة بالخبر والتعبير
بالهتـاف!!..
لا
رهبانيـة في الحزن، وهذا الشمال
بوصلتي
لا
بلاغـة في الجبايـة وهذه الصحـراء
قسمي.
يا
منكفئا على نخلـةٍ
لا
أعرف أيكما يجتـاح الآخـر
النخلـة
أو
ميول الحلق المحتـرق بعسـل كوني
أيكما فكً الأضابير القديمة للآخر
ولأنكمـا
قد
كشفتما عورتكمـا إليكما سأعلـن أمامكما أنني أحتاج خرافة
أُرجوانيـة
وزهرتـيّ نردٍ ممحوتيّ المعالـم..
التي
على صدرهـا وجعـي
لهـا
نخلتـان من نبيذٍ ترفرفـان في عنق
رئتـيّ
أسلـخ لها مـاءا جديـدا
-
ليس ثمة بطانـة بدون شريـان مقعـد -.
ما
أثقـل وطأة الأناشيـد
المزمجـرة بعذاباتـي
وأنا
ألـوذ بنهد أمنيةٍ
يتمدد جرحـي في مسامـع المؤتمر
كشهـوةٍ باسلة في صبـاح رمضانيّ.
ما
أقسـى الوشاة القرويـين.
من
يذكـر جرحـي
وقلبي شـزر متبـغ
لقصيدتـي لون النكايـة.
سيـدي الفاسـي*:
من
يحرث العُـريًّ والكيـان..؟؟
وأنا
أقـوّض أطيـانك المغوليـة
من
يتصـدى للسفلة المارقيـن..
السفلة المعتوهيـن..
السفلة الصغـار
وأنا
أطرقـع وهاد القصيـد
من
يقـرض الشعر والبدايـة
وأنـا ألج مهيـل سـرّك كالمـفازة.
* الفاسي: هو أحمد الفاسي,
وافد مغربي مقامه بالزاوية في منطقة معروفة باسمه وهي على أطراف قرية صاحب
الكتاب
الجواني.
لـكِ
مثـل الإجـابة
[نثار كلم II ]
هـذا
شأوكِ الداعـر
يا
صاحبتـي
مثلمـا لهذا المـاء حنجرة يترقرق
فيها
مثلما للكلمـات جادة الشعـر
أنسجك صبـاحا فكـرةً..
أحرسُ فيها ضجري اليومي.
البـلاد هـي البـلاد
قـراءة مكفوفـة على شاطئ نـار
قد
تذرعينها ذات شتـاء نشوان
كيعسوب أو صـلاة
قد
تتفخذك رائحـة الحُمـى.
أول
من صلّى بالنهـار
هذا
اليسـاري
الذي
لغتـه من لحم المـوت
الله
في جُبتـه
هـذا
الصوفي
الذي
طاف حول ظلـه مكاءً وتصدية
لك
قلباهما المتناقضان المتوحـدان
لك
طائفتـان من فضيلة القول
ينبري فيهما أفقٌ شاسعٌ
لك
اغترابي حتى الفجـر
أمازال الحنين يكتب
[نثار كلم III ]
لا
أحد في المدينة
كان
وحيدا
كرصاصة بريئة
في
جعبته قصة حب لم تكتمل
ولن
تكتمل
ولو
تمثّل الأعوان فراغ الليل..
لا
أحد في المدينة والميناء قيء غريب لشوارع ثملة
كأن
القصيد هذا
فكرة
عن هزيمة.. أي مدينة جاء إذن؟!!
يداعب في مهجته
قصة
مؤتلقة
لكنه
يؤمن
أن
الوردة الذي يبحث هنا
وأنها هنا..
يا
لهذه الشوارع المتخمة بالطفح
عدا
نهنهات كلب مصلوب
على
ناصية طريق خئون..
كل
شيئ بارد ومترب
الهواء لا يغسله المطر
المدينة كما الشاعر
عادات مريبة وهروب..
الشاعر يغط في نفايات الوقت
يرتع
في جرحه الإسفلت
قيثاره دم منبثق مسلوق
كنهرٍ مستنتج من كناش مبدد!!
أي
مدينة يحتاج؟
لا
أحد تحت سترة الأرض
يحوز
قبضة من إجابة!!
مدينة تمور بالشبق والنعاس
كأنها ندب داعرة..
أتفر
من قبلته إجابة ؟
قطعا
- ما كان ليسرب شريانه
إنما
قد
يصطك النهد الحالم فيه
كدبيب مروّع
قطعا
ما
كان إلا شاعرا
تقضمه أجيال النثر المرابط
عند
ثغور الحزن القديم
شاعر
من ورق
له
قبضتان من عيب الفصول.
أمازال الحنين يكتب؟
مات
الشاعر
وعيناه شتاء راعف
مات
يقاتل
خيانة نصف قرن من الأدوية
والأناشيد!!.
أمازال الحنين يكتب؟
لا
أحد في المدينة
كان
وحيدا
كنحت
خرافي في إسطير الكلمة
أو
كحلم يتأرض
أو
كمجاز عبقري
أو
كان
نبوءة الأرض!..
أمازال الحنين يكتب؟!!.
نقـــــــاش
[نثار الكلم VI]
ولمّا التحف الخليج بالأسود
والمغرب بالبياض..
كان
لزاما
للمغرب بعض ابتسامات وفكرة.
والنص المغربي الأبيض محراث أرضٍ
معربةٍ.
وخُيِّل إليَّ أن الكلمات المخضبة
بالبياض
مسكها مخاض الله في عبده.
وأن
الأسود صهيل عثٍ
وخُيِّل إليَّ أن الماء البربري
الموشح
بنهود الجزر, والمطارد
كسلالة حضارة ميتة
قد
أطبق قبلته على يتم قارة..
كانت
بلادي حشرة مقلوبة على ظهرها
وكنت
عبدا كامل الهيبة والطنين,
أنفي
معبد حسرة, وشفتّي حلما متورما..
أسرق
من "جنوا" نهدها ومن آلاف السنين
حدثاً بحجم سطر.
كانت
بلادي مغربية تنقع في نبيذها صفائح الحب
والغلمان البيض والزنوج والأغصان
الضجرة..
وأن
أمنياتي قد أزهرت على ساحل "جنوا" أطفالا، عدد شعب
وأنا
حزين حين يغادر فمي قارة إلى قارة
وعلى
اليمين تمكث نساء سوداوات أجسادهن سيلان صدأ رخيم..
أموت
وأكون حاجبا عند باب السواد..
لأشج
رأس الخرائط، وأموء بين الأنسجة، أحتسي
كل
السواد والصدأ وأتكئ خارج الباب وأموت دفعة واحدة.
السيدة خديجـة
[نص
العلامةI]
أُمّةٌ من النساء خديجة
أُمّةٌ من النساء والرجال معا
حاضنة محمد
ويمامة البدء.
هُزّني يا حُب إليها
هل
كانت في زمن المطر أمي؟
أمي
التي أسكنتني الحب
لا
التي إلى الخريف المغبّر ساقتني.
الحب
يبقى ..الحب الذي عند سدرة البدء.
صفيّة الحلم هي..
كبرياء المعنى
مزملة النبي
نائلة الوحي
أول
الفاتحات
أول
الفاتحين
أُمّةٌ من الوقت العصيب.
لخديجة سرّ محمد
وثبوت حواء.
وكان
يا ما كان في قديم الحزن
عاشق
يكتب المحيط ورده
ويخونه في النهار جهرة.
وكانت أيضا
عاشقة تلملم ليل شعرها
من
خسارة الأمس.
وكان
أيضا
شعب
من أهوار الصحراء
أرهقه العذاب الأحمر.
وكان
ثمة عشق مرتّق من فراغ الإجابة.
لخديجة
قلب
محمدي مديد
ولطف
لا يسكنه المحيط
على
أطرافه قنديل ذاكر.
وكان
في جديد الحزن
كلمة
تمسح دمعها في الذاكرة
وكلمتان أخريان تصليان في فلوات
الكلم.
دثّريني يا خديجة
أنا
ابن الكلم
حفيدك المنسي في زمن الظلام.
دثّريني بمئذنة يقين.
ليث
أنّي أقولك
غير
أن الشعر الجريح
الذي
يشرأبني كأمّارة تعبٍ
فاض
في قصيدي الأبدي..
أُمّةٌ من الكلام البهي
أُمّةٌ من كل الأمم خديجة.
من
أورادها
[نص
العلامة II]
التي
انقش
في
سماءٍ وئيدة
أهذّب طيفها
من
أمزجةٍ قارة.
التي
طيفها
تأويلي
امتهن دمي عُذرا
لنكاياتها
وأراهن
عبر
أثير الحرف
على
الذي يلثمني أكيده.
التي
أنا
دفؤها القديم اسمي..
التي
وهبتني- دون أن تهبني-
غدُ
أمسها
وهبتني أيضا
مكنون بئر فاطم وعده للغتي
بئر
يستلزمني فطمها وعد لغةٍ
متناقض دم تجاسده.
موهبتي
تعقبي لإيابي من هجرةٍ إليها
أو
كتابة أقنومها ذات حزنٍ.
التي
أقنومها
امتهن دمي سؤالا
يقرضني كلما هبت ريح
كلمةٍ
محتدمة.
هل
اصطفاها قلبي
الشريد بالكلم
المندّى بها؟.
هوذا
الموت المشاع
للخوارج عن سلطنة الثابت
هل
كانت أمثولتي؟
أم
كنت أقولها؟
هوذا
الجرح والرؤيا
البرد والتبغ
منقولات الكتبة
وازورار الحرف.
وكنت
إذ كنت
انشد
المغفرة
على
صدرها الريّان
كأنما الطهر والتبرك والسر
في
نسغ ريّانها قدسٌ.
- إليّ
وحدي-
إذ
امتهن سؤالها
تنشرح المغفرة.
هل
كانت قصيدتي؟
أم
كنت مبدعها؟
التي
في السماء العامّة
تنسج
غيمتها
أحتاجها كلما استدعتني يد المغفرة.
فانوس لأول نهارٍ مظلم
[نص
العلامةIII]
الفانوسُ لكِ
فاشربي مطري في أفحوصٍ ضمأٍ.
الفانوسُ لكِ
وخرائط الروح المخربطة
تحرسُ حيلتنا..
لكِ
ورقة واحدة مستورقة بشاعرٍ
كتب
عليها جملة واحدة:
معا
لا نكون
بدونكِ لا أكون..
ومرّت ألفُ كلمة أُخرى..
وكُنتِ فانوسا هائلا
في
ظلمة ٍ قارسة.
الشاعر الفسفوري
يُهدي طرائفه للماء
هاتفا في خُلدكِ
الساعة التالية يبتدئ الجذب.
كان
مهرجانا
يخصكِ والشاعر.
لوحدكما الفانوس
لوحدكما أغنية وهران
لوحدكما شأفة بارباروسيا
لوحدكما الظِّل
لوحدكما محنة طائشة
لوحدكما الكلمات الشقراء
لوحدكما أرض السواد
لوحدكما الأم خديجة
لوحدكما فينيسيا.
الشاعر يُحب كلودي..
كلودي
نورس
طريقه الوحيد إلى الله.
الشاعر يُحب كلودي
كلودي
زمردة مطلولة بالكوثر.
الشاعر يلعن طريقا لا يقول بالسماء.
كلودي آنسة من الثلج
تحرث
قلب الوقت.
في
البحرُ
في
البحرَ
في
البحرِ
بأي
الأحبار ينسج طيفكِِ يا عُمره؟
وهل
للذي قلبه نور يسقط لازم اللغة
واللحن؟
للذي
جبته سؤال..
وهل
لزكاة الأجوبة حكمة فهمه؟..
والأم خديجة
تبكي
سرَّ عشقها..
وذو
الخيرات إذ اصطفى
أسدية من قلب الورى فهو المصطفى.
ما
كان أبوها عمران
ولا
التي الحسين ابنها ..
كلما
احترتُ في كنهها
ازددت تركا ومنهجا.
إلهي
هل كُنّا أربعة
أم
ألفا
أم
وحيدا أم اثنين..
لكنني أُحبُ عُذر وجهها..
إلهي
كُنت كاشف كنهها.
فالنور لا يعرف إلا النور
والعرافون سطر واحد يؤمهم
مجد
كلمة محتدمة بالنور.
أنا
من أهوى
من
أهوى أنا
نحن
روحٌ واحدة
حلّلنا بدنين.
هل
كنتِ أنا ؟!
أم
كنتُ أناكِ ؟!.
عيناك من البيت سبك
من
الإمامة لمع
من
الفن خطب..
عيناك ِ شأو ضارب في بدني.
أُحبكِ إذ تترافعين في قلبي عني.
أشاعرا
يضيق
بكِ الوجد
يضيق
بكِ الوطن
وإن
سمّروك بغدٍ أعمى
وإن
سمّروك بوطنٍ
مفتاحه حلم مقفى..
فلكَ
وحدَك كلمة الفانوس.
الفانوسُ لكِ
الفانوسُ لشاعرٍ بكِ
الفانوسُ لكِ
فاشربي من دمه قصيدتين
ملتاعتين بالملح..
هلاّ
نسيتِ ؟!
حسنا..
أُذكّرك
اشتدّ أوار شاعرٍ بكِ..
في
دواميس الكلم
يبحث
جُزافا
خارج
الأجوبة عن بشاشةٍ لكِ..
الفانوسُ لكِ, الفانوسُ لشاعرٍ بكِ.
شعر
الحكمة / أو الأيقونات
-
1-
الشعر الحي, للشعب الحي.
-2-
الكلمات الشعرية غالبا, ما تكون اعتيادية
جدا.
-3-
المدافعون عن الشعر, ليسوا الشعراء..
بل
الأدعياء.
-4-
كتابة الشعر, استدراج الهامشي إلى فعل
التعبير.
-5-
الشعر
حدس
اجتماعي, بمنهج اللغة.
-6-
في
مظان العرفان, يتسق الشعر الأيقونة.
-7-
في
مدارج الحب, الكل شعراء.
-8-
المرأة الأولى
السيدة خديجة.
-9-
كمال
خديجة
السيدة
في
ارتطام كمالها, بالكمال الرسولي.
-10-
المضايفة بين عيون الأنثى وعيون
الماء
اشتغال اصطفائي يخص أهل العرفان.
-11-
المرأة الثانية
محط
اشتغال لا نهائي.
-12-
الائتناس بها
إقامة على حالة لا يريم التشوّف
عنها.
-13-
ما
بينها وبيني
كلام
ذبيح
-14-
يقول
التاو
[لكي
تعرف لا تحتاج إلى تعلم ودراسة..
التعلم والدراسة يبعدانك عن
المعرفة].
ولأني.. أُدين له بأكثر من أنس قراءة
لذا..
فهو
يقول بالمعرفة مؤدّي العرفان.
بهذا
أقول أيضا
المعرفة من خلالها,
إذ
لا بلوغ لحكمةٍ بتجاوزها.
المعرفة أنثى
والعبادة أنثى
فالوسيلة إذن أنثى.
-15-
تأسيسا لبلوغ الحكمة
يتعين البحث عن قصيدة تصنع عِظمها
من
عِظم الشاعر.
-16-
لا
اشتغال بدونها, ولا اشتغال بها.
-17-
الشعر تجلٍ للعرفان
الأنثى مكمن اشتغاله.
-18-
مادة
التجلي
الاغتراب.
-19-
الشعر العبقري
لا
يقوله
شروق
آفل لمكان
أو
نجابة جنس بشري
أو
استجابات آنية لحدثٍ طارئ.
-20-
الشعر التعبيري نوع من الموت المقنّع
للجمال.
-21-
تربية الحاسة
على
الشعر ذي القراءات المتعددة
قصيدة أخرى يكتبها المتلقي.
-22-
القراءة الأحادية
للنص
الشعري عمل يخص النصوص الكلاسيكية
المدرسية.
-23-
النص
البرئ وردة تعبير إنساني
لا
يعمل بها الشاعر.
-24-
القصيدة
سليلة فخاخ, في كل حركة
فصل
من الرحيل والاقتصاص.
-25-
الشاعر الشاعر
يخاف
على لغته من لغته.
-26-
الفكرة المتبرجة
طالما تنفتح في لبوس المدى.
-27-